عافور

منتدى بحري بيع شراء عرض جميع انوع الصيد للفاح حداق غوص قراقير غزول
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

مطلوب مشرفين


شاطر | 
 

  عالم البحار جـــــــــاك إف كاســــــتو وقصة اسلامه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amb 500



عدد المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 23/10/2010

مُساهمةموضوع: عالم البحار جـــــــــاك إف كاســــــتو وقصة اسلامه    الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 2:19 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


جاك كوستو وبلا ادنى شك انه اعظم علماء الارض في مجال البحار

وقدم خدمات هائله للعلم وللبشريه سواء في علوم البحار او تكنولوجيا البحار حيث له احتراعات للعديد من الادوات مثل بدلات الغوص والخمرات والاظاءه والرادارات والاتصالات البحريه وغيرها

[img][/img]


صورة سفينته كاليبسو

[img][/img]

وهذه معلومات عنه وعن اختراعاته




جـــــــــاك إف كاســــــتو

فمن هو ؟؟

[img][/img]


(جاك-إيف كوستو - Jacques-Yves Cousteau) يكاد يكون الفرد

المسؤول بالكلية عن تعريف ملايين البشر بالجزء من العالم المغمور تحت

الماء. ورحلة (كوستو) مع البحر التي استغرقت ستين عاماً لم تكن

مجرد مغامرة استكشاف. فـ (تقني المحيطات) هذا كما كان يسمي

نفسه قد أسهم في ابتكارات ومشاريع ترتكز عليها كثير من أبحاث

التقنيات البيئية اليوم.

ولد (كوستو) منتصف عام 1910. وبالرغم من أن بدايات مسيرته

الدراسية كانت متعثرة¡ إلا أن اهتمامه بالابتكار بدأ في سن الحادية

عشرة قبل أن يُنمي اهتماماً بتصوير الأفلام ثم ليتبلور شغفه بآليات

الغوص واستكشاف الأعماق بعد تخرجه من الأكاديمية البحرية والتحاقه

بسلاح البحرية الفرنسي.

اختراعاته

خلال الحرب العالمية الثانية اشتغل (كوستو) بأعمال استخباراتية لصالح

الجيش الفرنسي. وفي العام 1943 وضع مع زميله المهندس (إيميل

غاغنان) تصميم (رئة الماء – Aqualung) أو اسطوانة الهواء المضغوط

التي يستخدمها الغواصون اليوم والتي مثلت فتحاً معرفياً مكن

المستكشفين أخيراً من البقاء تحت الماء من دون الاعتماد على مخزون

الرئتين. طرحت الفكرة في الأسواق الفرنسية عام 46¡ ووصلت إلى

أميركا عام 52 لتفرض نفسها على عالم الغوص بعد ذلك.

مغطس كوستو - غانيان 1943



التقى القائد" جاك ايف كوستو" بالمهندس "ايميل غانيان" سنة

1943 و حقّقا معا نهاية حلم تواصل منذ قرون : وضع مغطس

مستقلّ على ذمّة الغطّاس، مجهّز بتمديد و بزجاجات هوائيّة

يمكنه حريّة تامّة فى الحركة. لقت هذه الاختراعة رواجا كبيرا

منذ سنة 1946 خاصة بالنسبة إلى علماء الآثار الذين تمكنوا من

اختراق أعماق البحار و دراسة المواقع الأثريّة تحتها.

البدايه



رُقي (كوستو) بعد الحرب لرتبة (كابتن). ثم عُين رئيساً لبرنامج دراسة

المحيطات (Oceanography) الفرنسي. وفي عام 1950 اشترى سفينة

(الكاليبسو) التي اقترنت شهرته بها لتكون بمثابة مركز أبحاثه البحرية

خلال الستة والأربعين عاماً التالية. وقد عمد (كوستو) لإنتاج عدد من

الأفلام الوثائقية والكتب من أجل تمويل رحلاته ولنشر الوعي ببيئة

الأعماق في بادرة غير مسبوقة وقتها حققت نجاحاً مدوياً. بل أن فيلمه

الوثائقي الأول (العالم الصامت – The Silent World) فاز بالجائزة الأولى

في مهرجان (كان) لعام 1956. وهو إنجاز لم يلامسه مُنتَج وثائقي آخر

حتى جاء (مايكل مور) بفيلمه (فهرنهايت 9/11) بعد ثمان وأربعين سنة.

الانجازات و التطوير

[img][/img]


تقاعد (كوستو) من البحرية الفرنسية ليتفرغ لمشاريع أبحاثه. حيث عُين

عام 1957 مديراً لمتحف موناكو للمحيطات. وأسس مجموعة لأبحاث

الأعماق بطولون. بالإضافة لرئاسته لبرنامج (Conshelf) الخاص بتجارب

إقامة البشر لمدد طويلة بمستعمرات مقامة في أعماق البحار.

كما أن جهوده الرائدة في تطوير الآليات لم تتوقف. ففي العام 1963 طور

كاميرا للتصوير تحت الماء اشترت شركة (Nikon) حقوقها لاحقاً لتنتجها

تحت اسم (Nikonos). كما عمل (كوستو) على بناء الغواصة SP-350

التي تتسع لشخصين وتعمل تحت عمق يصل لـ 350 متراً بقاع المحيط.

ليحقق عام 1965 إنجازاً بالوصول بنسخة مطورة منها لعمق 500 متر.

وقد دشن (كوستو) عام 1980 نموذجاً آخر لغواصة أعماق نفاثة ذات

راكب واحد أسماها TURBOSAIL.

المخلفات الذريه

بدأت صورة (كوستو) الشعبية بالظهور حين نظم حملة لاقت اهتماماً

عالمياً ضد محاولة المجمع الأوروبي للطاقة الذرية (EURATOM)

للتخلص من مخلفاته النووية بإمارة (موناكو) عام 1960. وتم إيقاف

القطار المحمل بهذه المخلفات بواسطة نساء وأطفال اعتصموا على

الخط الحديدي وأعادوه لمصدره. واستدعي (كوستو) وقتها للمناقشة

مع الرئيس الفرنسي (شارل دوغول) على خلفية هذه الأحداث

برامج الغوص

في عام 1968م طُلب إلى (كوستو) الاشتراك في سلسلة برامج

تيليفزيونية لتعريف الجمهور بعالم البحر الخفي. وهكذا كان برنامج (عالم

الأعماق- Undersea World) الذي قدم للجمهور العادي صورة لعالم

أبحاث المحيطات طيلة ثماني سنوات. وليحتل مكانة راسخة¡ حتى عند

المشاهدين العرب¡ كأحد أهم معالم التثقيف التلفازي. وقد جعل البرنامج

من (كوستو) نجماً عالمياً¡ كما جعل من الاهتمام بالبيئة البحرية هماً

شعبياً. ما حدا به لتأسيس جمعية غير ربحية باسمه لحماية الحياة

البحرية يفوق عدد اعضائها اليوم الثلاثمائة ألف.

الجوائز التي حصل عليها

يعد (كوستو) اليوم رمزاً لتظافر روحي العلم والمغامرة لأجل البيئة. وهو

قد حصل على تكريم (الأكاديمية الفرنسية). وعلى (وسام الحرية)

الأميركي مرتين من قبل الرئيسين (كارتر) و (ريغان). كما حصل على

جائزة الأمم المتحدة الدولية للبيئة وعُين مستشاراً لديها ولدى البنك

الدولي.

لا تكاد تمر فترة قصيرة ، حتى يصل العلماء إلى اكتشاف يهللون له

ويفخرون ، وينوِّهون به في كل مكان ثم لا يلبثون أن يجدوا القران

الكريم قد سبق إلى ذلك ؛ فتقوم حجة جديدة على الناس بأن هذا

القران حق .

فيقول الكابتن جاك

هكذا أسلمت

مرَّ كوستو بتجارب علمية هزت نفسه وحركت وجدانه وأشعلت فكره

، فاخذ يبحث عن الحقيقة والحل الذي يقف عنده وتطمئن به

نفسه .
وظل يبحث في المجهول وهو في قمة تأملاته ، لفتت انتباهه

ملاحظة غريبة أثارت عجبه وفضوله ؛ ذلك انه لاحظ أن الكائنات

الحية من نبات وحيوان – التي تحيا وتعيش في البحر الأبيض

المتوسط – تختلف في دقائق تركيبها عن شبيهاتها التي تحيا

وتعيش في المحيط الأطلسي المجاور له ! ولامتحان هذه الحقيقة

أبحر كوستو تصحبه بعثته العلمية إلى مضيق جبل طارق حيث

البرزخ : وهو الحد الفاصل بين البحرين وبدا البحث والسير

والتنقيب ، ليسفر له هذا السر الغريب ؛ فنسمعه ينادي :

(( أثارت الحقائق الأولية التي توصلنا إليها إلى أمور أثارت فضولي

ودهشتي ؛ إذ تحققنا من جريان سيل مائي يفصل بين مياه البحر

الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي ؛ فلا يدع أحدهما يلامس الآخر

أو يختلط به )).

ويضيف الكابين كوستو إلى ذلك قوله :

(( لقد سبقتنا بعثة ألمانية في علوم البحار إلى ملاحظة مماثلة ،

تنصب على الحد الفاصل بين البحر الأحمر والمحيط الهندي : وذلك

في موضع مضيق ( باب المندب ) : فهناك يقوم تيار مائي يمنع

اختلاط المياه أيضا ، ويترك لكل منهما كيانه الخاص به ، وما

يحتويه من نبات وحيوان )).وانتهى الأمر عند رائدنا البحار إلى

وضع فرضية علمية مفادها : أن مياه البحار والمحيطات ذوات

التركيب المختلف لا تختلط أبدا : وذلك بفعل حاجز مائي يمنع

امتزاجها )).

وذكر كوستو –بعد ذلك- انه حدَّث صديقا له اسمه ( موريس بوكيل )

في هذا الأمر بوصفه من العجائب المجهولة في هذا العالم ! وهنا

حصلت المفاجأة العظمى ؛ إذ روى ( كوستو ) أن صديقه ( بوكيل )

هزه هزا عنيفا بقوله :

إذا أردت أن تعرف أنت ومن سبقك من زملائك الألمان وتكتشف هذه

الحقيقة ، فما عليك إلا أن تراجع كتاب المسلمين المقدس ( القران )

الذي قص علينا هذا النبأ قبل ألف وأربعمائة سنة !!!

قال كوستو : فأسرعت إلى القران الكريم في ترجمته الإنكليزية أو

الفرنسية أراجعه في شوق وترقب ، فوجدت ضالتي نصب عيني في

الآيات الثلاث من سورة الرحمن :

مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ{19} بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ{20} فَبِأَيِّ آلَاء

رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ{21}

وتفسيرها يقول : أن الله تعالى أرسل البحر المالح والبحر العذب

يتجاوران ويلتقيان ولا يمتزجان ، فكل منهما محتفظ بخصائصه

ومكوناته الكيماوية ؛ بسبب أن بينهما برزخا لا يلتقيان . والبرزخ

هو الحاجز والفاصل بين المضيق يفصل بينهما ، فلا يطغى أحدهما

على الآخر بالممازجة والاختلاط . ثم وجدت في الآية [53] من

سورة الفرقان :

{وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ

بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَّحْجُوراً }الفرقان53

وتفسيرها أن الله بقدرته ، خلى وأرسل البحرين متجاورين

متلاصقين لا يختلطان ولا يمتزجان مع بعضهما ، فيكونان ماءا ذا

خصائص ومركبات جديدة ، بل ويبقى كل ماء محتفظ بأوصافه

التكوينية ، أحدهما عذب فرات أي شديد العذوبة ، قاطع للعطش من

فرط عذوبته ، والآخر : ملح أجاج أي بليغ الملوحة ، مر شديد

المرارة ، ولكل منهما نباته وحيوانه التي تكيفت للعيش فيه [ وجعل

بينهما برزخا ] أي حاجزا من ماء المضيق لا يغلب ويطغى أحدهما

على الآخر : [ وحجرا محجورا ] أي ومنعهما من وصول اثر أحدهما

على الآخر وامتزاجهما مع بعضهما في ماء ذي أوصاف ومكونات

جديدة .

وفي النتيجة قال كوستو : الآن اشهد يقينا أن القران هو وحي من

الله وان محمدا نبي الله ورسوله ، وان العالم المعاصر يحبو في اثر

ما جاء في أناة وصبر على فترة أربعة عشر قرنا مضت من الزمن.

( فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)

الخاتمة

وبالرغم من أن (كوستو) قد توفي عام 1997 إثر أزمة قلبية; إلا أن تراثه

لا يزال حياً ومحركاً للكثير من الجهود العالمية. حتى سفينته العتيدة

(الكاليبسو) التي غرقت إثر اصطدامها ببارجة عام 1996; تم انتشالها

لاحقاً لتبقى شاهداً على منجزاته. بينما ينتظر العالم انطلاق خليفتها

(كاليبسو 2) التي وضع (كوستو) نفسه تصاميمها يوماً لتجمع صفوة

تقنيات أبحاث البيئة البحرية.

اللهـــــــــــــم لك الحمـــــــــد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ولدالبولادي

avatar

عدد المساهمات : 106
تاريخ التسجيل : 20/10/2010
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: عالم البحار جـــــــــاك إف كاســــــتو وقصة اسلامه    الأربعاء أكتوبر 27, 2010 12:41 pm

مشكور اخوي على القصه
انك لاتهدي من تشاء ولاكن الله يهدي من يشاء
يعطيك العافيه

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عالم البحار جـــــــــاك إف كاســــــتو وقصة اسلامه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عافور :: عافور :: استراحة الصيادين :: قسم الملا ( المطوع )-
انتقل الى: